تخصص اللغات لأغراض مهنية

تخصص اللغات لأغراض مهنية

لأننا نحاكي التميز والاختلاف، قمنا باختيار تخصصات حديثة بناءً على حاجةِ سوق العمل، فبعد الدراسة في الكلية الذكية للتعليم الحديث، يصبح المجال مفتوحاً أمامَ الطالب لانتقاء مكانِ العمل الأنسب لرؤيته وتطلعاته، ويقفز بثقةٍ تامة عن المزاحمة على الوظائف التقليدية التي يتنازع ويتسابق عليها الآلاف سنوياً. الكلية الذكية للتعليم الحديث أجرت أبحاثاً معمقة جداً لا تقدر بثمن، من أجل أن تختار لك عزيزي الطالب/ عزيزتي الطالبة ما يجعلك قادراً/ةً على الانطلاق في فضاءِ العلم والعمل مجتمعيْن، لتؤسس/ي لنفسك حياةً كريمةً في موقعٍ تراه/ترينه مناسباً ولائقاً.

الأهالي الأفاضل، إن الكلية تضمن لأبنائكم وبناتكم مستقبلاً مشرقاً وواعداً، يجنبهم ويلات البحث عن عملٍ مجدٍ، ويمنحهم الفرصة لبناءِ الذات داخل وطنهم، فسواعدهم خُلقت لتنسج قصص نجاح فريدة تُروى بعد سنواتٍ لأطفالهم.

ترتكز الكلية الذكية للتعليم الحديث على دمج الأساليب النظرية والعملية في آنٍ واحد، للارتقاء بنظام تعليمي مميز، يؤهل الطلبة للانخراط في سوق العمل مباشرة.

تفتح الكلية أبوابها سبعة أيام على مدار الأسبوع "شامل الجمعة والسبت"، وبنظام دوامٍ مرن، يناسب المنتسب/ـة، وعلى فترتيْن: الصباحية والمسائية، وذلك حتّى لا يكون الوقت عائقاً في وجه الطالب/ـة من الالتحاق بالتخصص الذي يريده. ومن هنا تنفرد الكلية الذكية للتعليم الحديث بإطلاق رزمة من التخصصات المميزة لتكون نواة بناء لجيل غير تقليدي في فلسطين، حيث يعد تخصص اللغات لأغراض مهنية أحد هذه التخصصات الفريدة.

تعدُّ اللغة بشكل عام من أهم ميزات الإنسان الطبيعية والاجتماعية، ومن أهم المهارات التي تفتح لك آفاقاً جديدة، وهي الوسيلة الأفضل للتعبير عن الاحتياجات الخاصة بالفرد، والجماعة، كما أنها المنبر الرئيس للتواصل على المستوى المحلي والعالمي.

إن المهارات اللغوية أصبحت مطلوبة بشدة في عالم الأعمال، وفي الوظائف الدبلوماسية وغيرها، كما أنها مطلوبة في العديد من المؤسسات التجارية الدولية التي تعمل في أكثر من دولة، حيث تحتاج تلك المؤسسات إلى أفرادٍ متحدّثين بأكثرِ من لغة للتواصل عملياً ومهنياً.

اللغة الانجليزية، هي اللغة الأولى في الاستخدام بالعالم، خصوصاً في الأغراض المهنية العالمية، ولتعزيز وتطوير مهارات الكوادر البشرية في مجالات السياسة والإعلام والتجارة والتربية والتعليم وغيرها، كما تأتي اللغة الفرنسية في مراتب متقدمة عالمياً من حيث الاستخدام، ولا تقل أهميتها عن اللغة الإنجليزية، وتحديداً في الأغراض المهنية. أما بالنسبة للغة العبرية فتكمن أهميتها بلا شك لدينا في المجتمع المحلي الفلسطيني، وتتعدد استخداماتها في الأغراض المهنية وباتت ضرورة ملحة في سوق العمل الفلسطيني.

لا شك أن نسبة الطلب على تخصص اللغات كبيرة، لأن أغلب الشركات والمؤسسات الفلسطينية تبحث عن الشخص الذي يستطيع تلبية الأمور التي تحتاج للتحدث بأكثر من لغة، مثل: أمور كتابة المحتوى، والترجمة، والتأليف، والتواصل، وإقامة المؤتمرات.



لماذا الكلية الذكية للتعليم الحديث؟

توفر الكلية الذكية للتعليم الحديث برنامجاً لتأهيل كفاءات مهنية ذات قدرة عالية على التواصل المعرفي باللغة، حيثت مكن الطالب من التالي:

  1. تطوير وتعزيز المهارات اللغوية في مجالات السياسة، والإعلام، والتجارة، والأعمال، والتسويق، والتعليم.
  2. تأهيل الراغبين في تطوير وتنمية مهاراتهم اللغوية في المراسلات التجارية، وخاصة للعاملين في مجال العمل الحر عن بعد، وذلك بالاستفادة من معطيات، ومخرجات هذا البرنامج، لما يقدمه من ورشات عمل، وحلقات نقاش وتدريب.
  3. تمكين الطلاب من اكتساب المهارات اللغوية اللازمة، للانخراط والعمل في المجالات السياحية والفنادق، والمطاعم، والأماكن الترفيهية وغيرها.
  4. توفر بيئة تعليمية ذكية وحديثة، لتمكين وتعزيز قدرات الطلاب لمواكبة التطور المحلي والعالمي.


ماذا يكتسب الطالب بالإضافة الى اللغات لأغراض مهنية؟

من منطلق أن اللغة تعد رافداً أساسياً في شتى المجالات، فإن الطالب في الكلية الذكية للتعليم الحديث سوف يكتسب التالي:

  1. إتقان أكثر من لغة للاستفادة والعمل في مجالات شتى.
  2. القدرة على الاطلاع على الثقافات المختلفة وتطوير الذات.
  3. مهارات شخصية ومهارات تواصل جيدة.
  4. القدرة على التعبير والتدوين والترجمة.
  5. القدرة على السفر.
  6. مهارة الاتصال والتواصل والعمل ضمن فرق متكاملة.
  7. القدرة على التعامل مع مصطلحات الأغراض المهنية في عدة لغات، حيث تعدّ معظم المصطلحات جديدة على المتعلمين.


برنامج "دبلوم مهني" متخصص في اللغات لأغراض مهنية يدرّس في الكلية الذكية على مدى سنة، و يشمل الآتي:

  1. اللغة الإنجليزية لأغراض مهنية.
  2. اللغة الفرنسية لأغراض مهنية.
  3. اللغة العبرية لأغراض مهنية.


ماذا يقدم التخصص للطالب (مزايا وايجابيات)؟

  1. زيادة فرص العمل، لكون أغلب المؤسسات والشركات والمنظمات ترغب بتوظيف الأشخاص الذين يتحدثون بلغات عديدة.
  2. رفع القدرة على التسويق والإعلان خصوصاً التسويق الإلكتروني.
  3. الحصول على رواتب مرتفعة.
  4. التعرف على ثقافات متنوعة، والتمييز بين اللهجات المختلفة.
  5. زيادة الثقة بالنفس عند التحدث بأكثر من لغة.


في الختام، إن الكلية الذكية للتعليم الحديث، سعت لإيجاد تخصصات فريدة ومميزة من خلال دراسة سوق العمل واحتياجاته، ليتغلَّب الخرّيج على مُعضلة البطالة، ويشق طريقه نحو بناء مستقبله، ووفرت للطلبة كل سبلِ النجاح، من طاقمٍ أكاديمي متخصص، ونظام تعليمي مبتكر يدمج بين الأساليب النظرية والعملية في آن واحد، ومعدّات على أحدثِ طراز، وقاعات تكنولوجية تحاكي التميز والاختلاف، وأماكن للترفيه.

الشؤون الاكاديمية