تخصص تصميم الأثاث والديكور بواسطة الحاسوب

تخصص تصميم الأثاث والديكور بواسطة الحاسوب

لأننا نحاكي التميز والاختلاف، قمنا باختيار تخصصات حديثة بناءً على حاجةِ سوق العمل، فبعد الدراسة في الكلية الذكية للتعليم الحديث، يصبح المجال مفتوحاً أمامَ الطالب لانتقاء مكانِ العمل الأنسب لرؤيته وتطلعاته، ويقفز بثقةٍ تامة عن المزاحمة على الوظائف التقليدية التي يتنازع ويتسابق عليها الآلاف سنوياً.

الكلية الذكية للتعليم الحديث أجرت أبحاثاً معمقة جداً لا تقدر بثمن، من أجل أن تختار لك عزيزي الطالب/ عزيزتي الطالبة ما يجعلك قادراً/ةً على الانطلاق في فضاءِ العلم والعمل مجتمعيْن، لتؤسس/ي لنفسك حياةً كريمةً في موقعٍ تراه/ترينه مناسباً ولائقاً.

الأهالي الأفاضل، إن الكلية تضمن لأبنائكم وبناتكم مستقبلاً مشرقاً وواعداً، يجنبهم ويلات البحث عن عملٍ مجدٍ، ويمنحهم الفرصة لبناءِ الذات داخل وطنهم، فسواعدهم خُلقت لتنسج قصص نجاح فريدة تُروى بعد سنواتٍ لأطفالهم.

ترتكز الكلية الذكية للتعليم الحديث على دمج الأساليب النظرية والعملية في آنٍ واحد، للارتقاء بنظام تعليمي مميز، يؤهل الطلبة للانخراط في سوق العمل مباشرة.

تفتح الكلية أبوابها سبعة أيام على مدار الأسبوع "شامل الجمعة والسبت"، وبنظام دوامٍ مرن، يناسب المنتسب/ـة، وعلى فترتيْن: الصباحية والمسائية، وذلك حتّى لا يكون الوقت عائقاً في وجه الطالب/ـة من الالتحاق بالتخصص الذي يريده. ومن هنا تنفرد الكلية الذكية للتعليم الحديث بإطلاق رزمة من التخصصات المميزة لتكون نواة بناء لجيل غير تقليدي في فلسطين، حيث يعد تخصص تصميم الأثاث والديكور بواسطة الحاسوب أحد هذه التخصصات الفريدة.

إن توازن الأثاث والديكور يمنح شعوراً بالتوازن النفسي الذي يساعد على الاسترخاء والرضا، وقد أثبتت الدراسات أن التنسيق الداخلي للمنزل قادر على تغيير المزاج، وعلى التحكم فيما نشعر به من أحاسيس من السعادة والاكتئاب، وللأثاث علاقة مباشرة بتحقيق الراحة الداخلية للساكنين.

التصميم الداخلي لا يُعنى باختيار الألوان والأشكال الجميلة فحسب، بل يدرس بشكل مباشر جودة البيئة الداخلية للفراغات المعمارية المختلفة مثل: تجنب الإزعاج، والحرارة المرتفعة، كما أن عدم الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة المتمثلة في الحاسب الآلي، وبرامجه المتقدمة في مجال التصميم الداخلي، وتصميم الأثاث قد أضعف من الإبداع الفكري والتصميمي للمصممين نتيجة التقيد بالأدوات والمحددات التقليدية.



لماذا الكلية الذكية؟

تعنى الكلية الذكية للتعليم الحديث بتخريج طلبة متميزون بأعلى درجات الاحتراف المهني، لذلك توفر الكلية للطالب:

  1. مشاغل ومختبرات مجهزة بأحدث التقنيات والمعدات، لتوفير كل سبل الإبداع والاحتراف للطالب.
  2. تنمية قدرات الطالب على ابتكار تصاميم داخلية بمقاييس عالمية بأعلى درجات الاتقان بمتابعة كادر تعليمي فلسطيني متخصص بهذا المجال.
  3. توفر برامج حاسوبية مثل (Autodesk)، ليستخدمها الطالب في إعداد تصاميم عصرية مميزة، تنافس في الأسواق العالمية والمحلية.
  4. تمكين الطلبة من تجهيز المخططات التنفيذية للتصاميم الداخلية، والأثاث بطريقة تسهل على الفنيين التعامل معها وتنفيذها بالشكل المطلوب.


ماذا يكتسب الطالب من هذا التخصص؟

البرنامج هو دبلوم مهني متخصص لمدّة سنة دراسية، ويجمع بين الجانبيْن العملي والنظري، ويكتسب الطالب مهارات مهنية متميزة في تصميم الأثاث والديكور بواسطة الحاسوب، بحيث تمكنه مما يلي:

  1. التعرف على أنماط التصميم الداخلي العالمية.
  2. التعرف على مواد التشطيبات الداخلية بكافة أنواعها وطرق تركيبها.
  3. دراسة الألوان وتنسيقها والاستخدام الأمثل لها.
  4. تنمية مهارات الرسم الحر لدى الطلاب والطالبات.
  5. القدرة على توزيع الأثاث في الفراغات المعمارية المختلفة بطريقة إبداعية.
  6. التعرّف على القياسات والمعايير التصميمية المختلفة لكافة الفراغات المعمارية.
  7. التعرّف على أهم منصات العمل عن بعد.
  8. تعلم الرسم والتصميم باستخدام أهم البرامج العالمية بالحاسوب، وبأحدث أنظمة التكنولوجيا.


ماذا يقدم التخصص للطالب (ميزات البرنامج):

إن هذا التخصص سيزود السوق الفلسطيني بالمصممين المهرة، ويلبي احتياج السوق الفلسطيني بتوفير مصممين قادرين على التعامل مع المخططات الهندسية بشكلٍ سلس، وتقديم المخططات التنفيذية للفنيين في المجالات المختلفة، حيث يتيح التخصص للخريجين العمل في مجالات متعددة، مثل:

  1. المكاتب الهندسية المعمارية ومكاتب التصميم الداخلي.
  2. الشركات والمكاتب الاستشارية العاملة في التشطيبات الداخلية.
  3. شركات تصنيع الأثاث.
  4. ورشات النجارة.
  5. تمكن الخريجين من فتح مشاريعهم الخاصة سواء على مستوى التصميم أو العمل عن بعد أو ورشات وشركات تصنيع الأثاث بكافة تفاصيله.


في الختام، إن الكلية الذكية للتعليم الحديث، سعت لإيجاد تخصصات فريدة ومميزة من خلال دراسة سوق العمل واحتياجاته، ليتغلَّب الخرّيج على مُعضلة البطالة، ويشق طريقه نحو بناء مستقبله، ووفرت للطلبة كل سبلِ النجاح، من طاقمٍ أكاديمي متخصص، ونظام تعليمي مبتكر يدمج بين الأساليب النظرية والعملية في آن واحد، ومعدّات على أحدثِ طراز، وقاعات تكنولوجية تحاكي التميز والاختلاف، وأماكن للترفيه. الشؤون الاكاديمية