تخصص فن الطعام والشراب

تخصص فن الطعام والشراب

لأننا نحاكي التميز والاختلاف، قمنا باختيار تخصصات حديثة بناءً على حاجةِ سوق العمل، فبعد الدراسة في الكلية الذكية للتعليم الحديث، يصبح المجال مفتوحاً أمامَ الطالب لانتقاء مكانِ العمل الأنسب لرؤيته وتطلعاته، ويقفز بثقةٍ تامة عن المزاحمة على الوظائف التقليدية التي يتنازع ويتسابق عليها الآلاف سنوياً.

الكلية الذكية للتعليم الحديث أجرت أبحاثاً معمقة جداً لا تقدر بثمن، من أجل أن تختار لك عزيزي الطالب/ عزيزتي الطالبة ما يجعلك قادراً/ةً على الانطلاق في فضاءِ العلم والعمل مجتمعيْن، لتؤسس/ي لنفسك حياةً كريمةً في موقعٍ تراه/ترينه مناسباً ولائقاً.

الأهالي الأفاضل، إن الكلية تضمن لأبنائكم وبناتكم مستقبلاً مشرقاً وواعداً، يجنبهم ويلات البحث عن عملٍ مجدٍ، ويمنحهم الفرصة لبناءِ الذات داخل وطنهم، فسواعدهم خُلقت لتنسج قصص نجاح فريدة تُروى بعد سنواتٍ لأطفالهم.

ترتكز الكلية الذكية للتعليم الحديث على دمج الأساليب النظرية والعملية في آنٍ واحد، للارتقاء بنظام تعليمي مميز، يؤهل الطلبة للانخراط في سوق العمل مباشرة.

تفتح الكلية أبوابها سبعة أيام على مدار الأسبوع "شامل الجمعة والسبت"، وبنظام دوامٍ مرن، يناسب المنتسب/ـة، وعلى فترتيْن: الصباحية والمسائية، وذلك حتّى لا يكون الوقت عائقاً في وجه الطالب/ـة من الالتحاق بالتخصص الذي يريده. ومن هنا تنفرد الكلية الذكية للتعليم الحديث بإطلاق رزمة من التخصصات المميزة لتكون نواة بناء لجيل غير تقليدي في فلسطين، حيث يعد تخصص شيف طباخ أحد هذه التخصصات الفريدة.

يعدُّ فن الطعام والشراب من التخصصات التي يتجه لها العالم مع التطور الحاصل، وفي ظل تزايد رغبة الإنسان بالتعرف على الحضارات المختلفة، فقد أصبح المطبخ هو الهوية التي يتم من خلالها التعرّف على حضارات الأمم والشعوب، وفي ظل الازدياد الحاصل في فلسطين في أعداد المطاعم والمقاهي، ظهر بشكل جلي الاحتياج الحقيقي لوجود طهاة بمستوىً عالٍ يحاكي رغبات رواد المطاعم والمقاهي، كما أصبح التوجه للمطاعم متزايداً، نظراً لتوجه ربات المنازل لشراء الطعام الجاهز. إن المشكلة الأساسية التي تواجه قطاع المطاعم والمقاهي بالإضافة الى القطاع السياحي بشكل عام، تتمثل بوجود احتياج حقيقي لطهاةٍ مهرة، قادرين على إيجاد قائمة طعام تحمل نفس الطعم في كل مرّة يتم التعامل بها مع الطبق. ولا يمكن أيضاً التطرق إلى موضوع الطهي بدون التأكيد على ضرورة حساب الطبق الذي يتم إعداده بدقة، فالعديد من المطاعم تواجه مشكلة أن هناك إقبال كبير عليها، لكنها تتعرَّض لخسائر لأسبابٍ غير واضحة.

لماذا الكلية الذكية؟

هذا التخصص في الكلية الذكية للتعليم الحديث يحمل في طياته العديد من نقاط القوة التي ستغطي النقص الحقيقي في السوق، وبشكل حصري على مستوى فلسطين. حيث أن الطلاب في سعيهم للحصول على أعلى درجة في الاحتراف المهني والتخصصي، يتوجهون لدراسة فنون الطهي في الخارج، فقد حرصت الكلية الذكية للتعليم الحديث على توفير طاقم متميز عاش التجربة ليعمل على تخريج جيل مبدع ومبتكر في هذا المجال. لذلك تزود الكلية الطالب خلال دراسته تخصص شيف طباخ ما يلي:
  1. تعلم فنون الطهي وكيفية إعداد الأطعمة الشهية، ومعرفة أسرار وخفايا الطبخ، وتدريس هذا التخصص بكل ما يشمله من جوانب نظرية وعملية، ويتم التدريب العملي على تطبيق الكثير من الوصفات مع التركيز على السرعة والدقة المتناهية.
  2. يستكشف الطالب تقنيات الطهي، ويكتسب البراعة في تقديم المأكولات والمشروبات مع امتلاك مهارة تذوق الطعام ومعرفة ما ينقصه، مع القدرة على ابتكار الأكلات الجديدة، ومزج المكونات معاً للخروج بأصناف متنوعة وشهية.
  3. تمكين الطلاب من إعداد كافة أنواع الأطعمة الشرقية والغربية والمشروبات بالإضافة للحلويات، ويتم تزويدهم بخامات وأدوات على أعلى مستوى.
  4. التدريب العملي من خلال تخصيص مطاعم داخل أروقة الكلية مجهزة بأفضل الخدمات لتدريب الطلاب بشكل احترافي ومهني، وتأهيلهم للعمل في قطاع المطاعم بعد التخرج، حيث يعد المطبخ الذي تم أعداده في الكلية الذكية للتعليم الحديث هو الأول على مستوى فلسطين.
  5. تمكين الملتحقين في تخصص شيف بالخبرة العملية في الطهي والمعرفة النظرية لدراسات التغذية والصحة والسلامة.
  6. يستطيع الملتحقين في هذا البرنامج الاندماج والانسجام مع أي تجربة، حيث وضعت الكلية الذكية للتعليم الحديث على عاتقها تطوير قدرات الملتحقين باللغات مثل الإنجليزية والفرنسية، لفتح الأفق أمام الطلاب بالالتحاق بالجامعات العالمية في هذا المجال، بالإضافة للرجوع إلى مصادر عالمية. وبما أن اللغة كانت ولا زالت عائقاً أمام الكثير من الطلبة، ابتكرت الكلية الذكية للتعليم الحديث أفضل وأسهل الطرق لتعليم اللغات بسلاسة وبساطة، لتمكين الطلاب من اكتسابها.
  7. التعرف على المكونات الدقيقة للأطباق من ناحية كميات ومحتويات وتكلفة.
  8. استعمال معدات على أعلى مستوى بما يتماشى مع المعايير العالمية.


ماذا سيكتسب الطالب بالإضافة إلى فنون الطهي؟

  1. التنظيم وإدارة الحسابات.
  2. الأبداع والإتقان والدقة.
  3. خدمة الزبائن.
  4. الانضباط الذاتي.
  5. فرصة السفر والتعرف على المطابخ العالمية.
  6. الالتزام بمعايير الجودة.
  7. التصميم على تحقيق الأهداف.
  8. تطبيق وسائل الصحة والسلامة.
  9. الإلمام الشامل بالوصفات والأطباق العالمية.
  10. الحس الجمالي والفني وذلك من أجل تزيين الأطباق والموائد.
  11. العمل ضمن روح الفريق الواحد والقدرة على إنجاز عمل متكامل.


تخصص فن الطعام والشراب في الكلية الذكية للتعليم الحديث موزّع على أربع فصول دراسية (أي لمدة سنتيْن) يشمل:

  • اللغات –Languages
  • مهارات الحاسوب -Computer Skills
  • تعلُّم أساسيات الطهي -Culinary Basic
  • تقنيات تقديم الأغذية والمشروبات -Food and Beverage Service Techniques
  • فن الضيافة والتنظيم والتنظيف -The art of hospitality, organization and
  • الخدمات الآمنة والنظافة الغذائية -The Safe Services and Food Hygiene
  • علم الطهي والمشروبات -Culinary and Beverage Science
  • تعلم أساسيات عمل الحلويات والمعجنات -Basics of making pastries and sweets
  • التدريب على إعداد قوائم الطعام والوصفات - Training in preparation of menus and recipes
  • الأمور المالية المتعلقة في الطهي - Financial matters of Culinary
  • مفهوم فنون الطهي وإدارة الولائم -Culinary Concept and Banquet Management
  • التدريب في مجال فنون الطهي –Culinary Art Training
  • إدارة الجودة والإشراف في فنون الطهي –Quality management and supervision in the culinary arts
  • التقييم الحسي ومقارنة النكهات -Sensory Evaluation and Flavorscomparison


ماذا يستفيد الطالب:

  • احتمالية السفر.
  • تعلُّم بعض اللغات الجديدة.
  • إمكانية إنشاء عمل خاص وتحقيق دخل مرتفع.
  • بيئة عمل ممتعة ومليئة بالمحفزات والتحديات.
  • اكتساب معرفة عن الأطباق الرئيسية للدول.
  • ساعات عمل مرنة، حيث تستطيع العمل في النهار أو المساء أو في ساعات متأخرة من الليل.
  • عملت الكلية الذكية على عقد شراكات مع جامعات وكليات ومؤسسات عالمية ومحلية، بهدف توظيف وتدريب واستكمال الدراسة "التجسير"، لمنتسبي الكلية الذكية للتعليم الحديث مع أفضل الطهاة العالميين.


في الختام، إن الكلية الذكية للتعليم الحديث، سعت لإيجاد تخصصات فريدة ومميزة من خلال دراسة سوق العمل واحتياجاته، ليتغلَّب الخرّيج على مُعضلة البطالة، ويشق طريقه نحو بناء مستقبله، ووفرت للطلبة كل سبلِ النجاح، من طاقمٍ أكاديمي متخصص، ونظام تعليمي مبتكر يدمج بين الأساليب النظرية والعملية في آن واحد، ومعدّات على أحدثِ طراز، وقاعات تكنولوجية تحاكي التميز والاختلاف، وأماكن للترفيه. الشؤون الاكاديمية