تخصص تكنولوجيا المتحكمات الدقيقة

تخصص تكنولوجيا المتحكمات الدقيقة

لأننا نحاكي التميز والاختلاف، قمنا باختيار تخصصات حديثة بناءً على حاجةِ سوق العمل، فبعد الدراسة في الكلية الذكية للتعليم الحديث، يصبح المجال مفتوحاً أمامَ الطالب لانتقاء مكانِ العمل الأنسب لرؤيته وتطلعاته، ويقفز بثقةٍ تامة عن المزاحمة على الوظائف التقليدية التي يتنازع ويتسابق عليها الآلاف سنوياً. الكلية الذكية للتعليم الحديث أجرت أبحاثاً معمقة جداً لا تقدر بثمن، من أجل أن تختار لك عزيزي الطالب/ عزيزتي الطالبة ما يجعلك قادراً/ةً على الانطلاق في فضاءِ العلم والعمل مجتمعيْن، لتؤسس/ي لنفسك حياةً كريمةً في موقعٍ تراه/ترينه مناسباً ولائقاً.

الأهالي الأفاضل، إن الكلية تضمن لأبنائكم وبناتكم مستقبلاً مشرقاً وواعداً، يجنبهم ويلات البحث عن عملٍ مجدٍ، ويمنحهم الفرصة لبناءِ الذات داخل وطنهم، فسواعدهم خُلقت لتنسج قصص نجاح فريدة تُروى بعد سنواتٍ لأطفالهم.

ترتكز الكلية الذكية للتعليم الحديث على دمج الأساليب النظرية والعملية في آنٍ واحد، للارتقاء بنظام تعليمي مميز، يؤهل الطلبة للانخراط في سوق العمل مباشرة.

تفتح الكلية أبوابها سبعة أيام على مدار الأسبوع "شامل الجمعة والسبت"، وبنظام دوامٍ مرن، يناسب المنتسب/ـة، وعلى فترتيْن: الصباحية والمسائية، وذلك حتّى لا يكون الوقت عائقاً في وجه الطالب/ـة من الالتحاق بالتخصص الذي يريده. ومن هنا تنفرد الكلية الذكية للتعليم الحديث بإطلاق رزمة من التخصصات المميزة لتكون نواة بناء لجيل غير تقليدي في فلسطين، حيث يعد تخصص تكنولوجيا المتحكمات الدقيقة أحد هذه التخصصات الفريدة.

أصبحت المتحكمات الدقيقة إحدى المكونات الرئيسة في الصناعات الحديثة التي يتجه إليها العالم بشكل سريع، والتي عملت على الانتقال من عملية التحكم التقليدي بالآلات إلى تحكم مبرمج وفق معايير معينة، من أجل الحصول على مواصفات دقيقة في الصناعات الحديثة، والحصول على إنتاج كبير بسرعة عالية. إن ازدياد الاهتمام بهذه المتحكمات يرجع إلى التقدم الصناعي المستمر، حيث أصبحت تكنولوجيا الصناعة وتقنياتها لها دوراً رئيسياً ومتنامياً في العمليات الصناعية، من خلال الاعتماد على برمجة وسائل التحكم المنطقية القابلة للبرمجة.

لماذا الكلية الذكية؟

تزداد أهمية هذا البرنامج لأن العالم يشهد في السنوات الأخيرة نمواً كبيراً في القطاع الصناعي والتكنولوجي، وهناك إقبال متزايد على الاستثمارات الصناعية والتكنولوجية في فلسطين، وكذلك توظيف متزايد للآلات الحديثة المتطورة في الشركات والمصانع، وبسبب هذا الإقبال الكبير سخرت الكلية الذكية للتعليم الحديث كل جهودها من أجل إنشاء برنامج تكنولوجيا المتحكمات الدقيقة حيث يقدم ما يلي:

  1. يتيح هذا البرنامج لطلبته معرفة أسس الدوائر الكهربائية والإلكترونية، ومعرفة المتحكمات الدقيقة المختلفة وكيفية التعامل معها، وتحديد العناصر الرئيسية لتصميم وتطوير وبرمجة الأنظمة المضمنة، والقدرة على تحليل وتحديد المشاكل المتعلقة في مجال الأنظمة المضمنة وإيجاد الحلول المناسبة لها.
  2. المساهمة الفاعلة في تحديث وتطوير الصناعات الفلسطينية، وبالتالي تطوير الاقتصاد الفلسطيني من جهة أخرى.
  3. التدريب العملي من خلال مختبرات داخل الكلية مجهزة بأفضل المعدات لتدريب الطلاب بشكل احترافي ومهني وتأهيلهم للعمل في سوق العمل.
  4. سيحصل الطلاب في هذا التخصص على خبرة عملية ونظرية عالية من خلال كادر تعليمي مميز.
  5. توفر فرص للطلاب للمشاركة في تدريبات مع شركات كبرى تتعاقد معها الكلية.


ماذا يكتسب الطالب من هذا التخصص؟

البرنامج هو دبلوم متوسط لمدّة سنتين ويعد أحد تخصصات الدبلوم المتوسط التي تقدمها الكلية الذكية للتعليم الحديث، ومن خلال هذا البرنامج سوف يكتسب الطالب مهارات مهنية متميزة في الصيانة والتركيب والتطوير على الآلات الحديثة بحيث يتمكن من:

  1. معرفة أسس الدوائر الإلكترونية والكهربائية والمنطقية.
  2. فهم ومعرفة أسس المستشعرات والمتحكمات الدقيقة المختلفة وكيفية التعامل معها.
  3. المعرفة اللازمة لدمج عدة أنظمة دقيقة مع بعضها البعض لإنتاج نظام متوافق.
  4. فهم ومعرفة أسس الأنظمة المضمنة، والقدرة على تحديد المشاكل المتعلقة بها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
  5. المهارات البرمجية اللازمة لبرمجة المتحكمات والمعالجات الرقمية.


ماذا يقدم التخصص للطالب بالإضافة إلى تكنولوجيا المتحكمات الدقيقة؟

  • يمكّن الطالب من استكمال دراسته والتجسير للحصول على درجة البكالوريوس في نفس التخصص.
  • زيادة الاستثمار في القطاعات الصناعية والتكنولوجية في فلسطين وبالتالي زيادة فرص العمل لخريجي هذا البرنامج.
  • التنظيم وإدارة المشاريع والحسابات.
  • الإبداع والإتقان والدقة.
  • الالتزام بمعايير الجودة.
  • تطبيق وسائل الصحة والسلامة.
  • ساعات عمل مرنة والعمل ضمن روح الفريق الواحد.
  • مهارات لغوية متنوعة.


- عدد ساعات البرنامج 76 ساعة أكاديمية مقسمة على سنتيْن

في الختام، إن الكلية الذكية للتعليم الحديث، سعت لإيجاد تخصصات فريدة ومميزة من خلال دراسة سوق العمل واحتياجاته، ليتغلَّب الخرّيج على مُعضلة البطالة، ويشق طريقه نحو بناء مستقبله، ووفرت للطلبة كل سبلِ النجاح، من طاقمٍ أكاديمي متخصص، ونظام تعليمي مبتكر يدمج بين الأساليب النظرية والعملية في آن واحد، ومعدّات على أحدثِ طراز، وقاعات تكنولوجية تحاكي التميز والاختلاف، وأماكن للترفيه.

الشؤون الاكاديمية