تخصص التجميل والعناية بالبشرة

تخصص التجميل والعناية بالبشرة


لأننا نحاكي التميز والاختلاف، قمنا باختيار تخصصات حديثة بناءً على حاجةِ سوق العمل، فبعد الدراسة في الكلية الذكية للتعليم الحديث، يصبح المجال مفتوحاً أمامَ الطالب لانتقاء مكانِ العمل الأنسب لرؤيته وتطلعاته، ويقفز بثقةٍ تامة عن المزاحمة على الوظائف التقليدية التي يتنازع ويتسابق عليها الآلاف سنوياً.

الكلية الذكية للتعليم الحديث أجرت أبحاثاً معمقة جداً لا تقدر بثمن، من أجل أن تختار لك عزيزي الطالب/ عزيزتي الطالبة ما يجعلك قادراً/ةً على الانطلاق في فضاءِ العلم والعمل مجتمعيْن، لتؤسس/ي لنفسك حياةً كريمةً في موقعٍ تراه/ترينه مناسباً ولائقاً.

الأهالي الأفاضل، إن الكلية تضمن لأبنائكم وبناتكم مستقبلاً مشرقاً وواعداً، يجنبهم ويلات البحث عن عملٍ مجدٍ، ويمنحهم الفرصة لبناءِ الذات داخل وطنهم، فسواعدهم خُلقت لتنسج قصص نجاح فريدة تُروى بعد سنواتٍ لأطفالهم.

ترتكز الكلية الذكية للتعليم الحديث على دمج الأساليب النظرية والعملية في آنٍ واحد، للارتقاء بنظام تعليمي مميز، يؤهل الطلبة للانخراط في سوق العمل مباشرة.

تفتح الكلية أبوابها سبعة أيام على مدار الأسبوع "شامل الجمعة والسبت"، وبنظام دوامٍ مرن، يناسب المنتسب/ـة، وعلى فترتيْن: الصباحية والمسائية، وذلك حتّى لا يكون الوقت عائقاً في وجه الطالب/ـة من الالتحاق بالتخصص الذي يريده.ومن هنا تنفرد الكلية الذكية للتعليم الحديث بإطلاق رزمة من التخصصات المميزة لتكون نواة بناء لجيل غير تقليدي في فلسطين، حيث يعد تخصص التجميل والعناية بالبشرة أحد هذه التخصصات الفريدة.

لدى كل منا شعف بالجمال، ليس فقط بالشكل الخارجي، بل أيضاً بالحفاظ على صحة البشرة ونضارتها، والاهتمام بالشعر وبالتغذية الصحية لضمان تكامل جميع هذه الأجزاء مع بعضها البعض. وقد لوحظ في الفترة الأخيرة انتشار هذا التخصص على مستوى العالم بشكل عام، حيث يسعى خبراء التجميل لمتابعة أحدث صيحات الموضة والجمال، والاهتمام بالبشرة والشعر وغيرها ويعكس كل شعب ثقافته من خلال الاهتمام بهذه الأمور والتطوير عليها، وأصبح فن التزين ليس مقتصراً فقط على الخبراء، وإنما امتد ليتكامل مع العديد من التخصصات الأخرى كتصميم الأزياء، الإذاعة والتلفزيون، وغيرها من التخصصات. واتسع هذا الفن ليتجاوز اهتمام النساء فقط، بل أصبح يشمل النساء والرجال، في تحد غير مسبوق لمن يثبت نفسه في هذا المجال.

إن هذا التخصص يجمع بين الموهبة والعلم القائم على العديد من الدراسات والتجارب الدقيقة، ويحتاج إلى الكثير من التدريب والتطوير. حيث تعد إحدى مشاكل هذا التخصص هي الكيماويات التي تحويها المواد المستخدمة في صالونات التجميل، وما تشكله من مخاطر صحية محتملة، إذ تحوي معظم مواد التجميل مواد كيميائية خطيرة على مستوى البشرة، والشعر، والأظافر، والجسم. وقد تعرَّضت الكثير من السيدات إلى الحساسية والتهاب الجلد، وقد تصل في بعض الأحيان الى أمراضٍ خطيرة. لذلك أصبح التجميل في الفترة الأخيرة، هدفاً ليس فقط للخبراء، بل لكل شخص مهتم في تحسين مظهره والحفاظ على صحته وصورته، وتعزيز ثقته بنفسه.

إذا كان لديك الاهتمام بأمور ذات صلة بالجمــال، وتحسين الشكــل وتحويله إلى هيئة أفضل، ولكن بطريقة علمية، بعيداً عن الدورات التدريبية السريعة التي لا تمكنك بشكل كامل. إذا أردت أن تصبح من خبراء التجميل وتحمل الجانب الأكاديمي، فهذه الفرصة الأولى لك في فلسطين. دبلوم متوسط، يؤهلك لدخول عالم الجمال بطريقة احترافية أكاديمية علمية مهنية، بوجود أفضل الخبراء والأدوات. تخصص التجميل من أهم التخصصات التي تسمح لك بدخول عالم الأعمال من أوسع أبوابه، فهذه المهنة ليس لها عمر افتراضي، وقابلة للتطور بشكل دائم، كما أن تفرعاتها كثيرة، تؤهلك للانطلاق في مســارك الوظيفي بشكـــل مميز وبكفاءة عالية، فعالم الجمال عالم متطور بشكل دائم.

تمنحك الكلية الذكية للتعليم الحديث، فرصةً للتجسير، وإكمال دراسة البكالوريوس في مختلف الجامعات، كما أنها أقامت علاقات مع جامعات عالمية، لتحقيق هذا الهدف السامي.

لماذا الكلية الذكية؟

وضعت الكلية الذكية للتعليم الحديث خطة متكاملة لتمكين الطالب من إتقان العديد من المهارات التي ستساعده على الانطلاق بمسيرته المهنية بقوة، بما يشمل:

  1. العناية بالبشرة والشعر، والطريقة الصحيحة لاستخدام المواد والأساسيات في تطبيقها، بما يضمن الخبرة العملية والنظرية والتدريب على مختلف الأساليب والمواد، بالإضافة الى علوم العناية بالصحة والتغذية الصحية، وفن الابتكار.
  2. تقدم الكلية للطالب أفضل وأحدث التقنيات المستخدمة في فن التجميل على المستوى العالمي، وتحرص على اطلاع الطلبة على أحدث الصيحات وتدريبهم عليها، وعلى استخدام أدوات ومعدات على مستوى عالمي، بما يتماشى مع المعايير العالمية، ومعايير السلامة الشخصية، وسلامة بيئة العمل.
  3. إعطاء الطلاب القدرة على تحديد المكونات والمواد وأهميتها، وكيفية دمجها بما يتناسب مع مختلف الناس، بطريقة صحية وسليمة ولا تؤدي الى مضاعفات خطيرة.
  4. إدارة وحساب التكاليف لقيادة مشروع ناجح، بما يشمل أفضل وأحدث الطرق في إدارة المشروع، وإدارة الموارد، والتطوير عليها وآلية احتساب التكاليف بدقة لمعرفة آليه تحديد الأسعار واختيار المنتجات بما يتناسب مع الميزانية ولا يؤدي الى خسائر.
  5. تطوير قدرات الطلاب اللغوية في اللغات مثل الإنجليزية والفرنسية وغيرها بطرق مبتكرة وسلسة.
  6. لأن الكلية الذكية للتعليم الحديث ترى ضرورة الارتقاء بتخصص التجميل والعناية بالبشرة، ومن منطلق رفد السوق بكفاءات مهنية وأكاديمية لأهمية التعامل مع أعضاء جسم الإنسان، عملت الكلية على تطوير التخصص بطريقة مهنية وعلمية عالية الجودة تحاكي احتياج العالم.


ماذا يكتسب الطالب بالإضافة إلى فن التجميل؟

  1. مهارة التنظيم وإدارة الوقت.
  2. خدمة الزبائن.
  3. القدرة على الابتكار والتصميم وخلق الهوية الشخصية
  4. القدرة على الاطلاع على الثقافات المختلفة والسفر وتطوير الذات.
  5. المهارات التقنية والتكنولوجية اللازمة للتسويق وإدارة المشروع.
  6. مهارات الاتصال والتواصل والعمل ضمن فريق عمل متكامل.
  7. فن إعادة التدوير واستخدام الموارد بشكل كامل وللحد الأقصى


تخصص التجميل يدرس في الكلية لمدة سنتين موزعة على أربعة فصول تشمل الآتي:

  1. الشعر والذي يشمل: تصفيف الشعر، قص الشعر، تسريحات الشعر، الصبغات بأنواعها، التمليس، تركيب الشعر، التركيبات الكيميائية التي تخص استعمالات الشعر، بالإضافة الى طرق العناية الصحيحة.
  2. العناية بالبشرة والتي تشمل: العناية والاهتمام بالبشرة بكافة أنواعها، تنظيف البشرة، الحفاظ على نضارة البشرة، الحفاظ على شباب البشرة، صحة البشرة، التقشير ولفائف الجسم، تلميع البشرة وإزالة الشعر، تطهير الجلد، التدليك.
  3. فن المكياج والألوان والتنسيق والشعر وما يتناسب مع لون البشرة.
  4. الليزر.
  5. المواد المستخدمة في منتجات التجميل (شعر، ماكياج).
  6. الصحة والسلامة المهنية والممارسات التي يجب تجنبها.
  7. دراسة التكاليف.
  8. المهارات الحياتية.
  9. اللغة الإنجليزية وأهميتها في قراءة محتويات مواد التجميل على مستوى البشرة والشعر.


ماذا يقدم التخصص للطالب (ميزات البرنامج):

  • احتمالية السفر.
  • تعلُّم بعض اللغات الجديدة.
  • الحصول على مشروع خاص، وتحقيق دخل مرتفع.
  • التعبير عن النفس والأفكار بطريقة إبداعية وإضافة الطابع الشخصي.
  • اكتساب معرفة عن الثقافات الأخرى والمميزات والتحديات الرئيسية للدول في هذا المجال.
  • ساعات عمل مرنة.
  • تكوين علاقات اجتماعية مختلفة.


عدد ساعات البرنامج 76 ساعة أكاديمية مقسمة على سنتيْن

في الختام، إن الكلية الذكية للتعليم الحديث، سعت لإيجاد تخصصات فريدة ومميزة من خلال دراسة سوق العمل واحتياجاته، ليتغلَّب الخرّيج على مُعضلة البطالة، ويشق طريقه نحو بناء مستقبله، ووفرت للطلبة كل سبلِ النجاح، من طاقمٍ أكاديمي متخصص، ونظام تعليمي مبتكر يدمج بين الأساليب النظرية والعملية في آن واحد، ومعدّات على أحدثِ طراز، وقاعات تكنولوجية تحاكي التميز والاختلاف، وأماكن للترفيه.

الشؤون الاكاديمية