كلمة إدارة الكلية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذُ انطلاق فكرة إنشاء الكلية الذكية للتعليم الحديث، كإحدى مؤسسات القاسمي التربوية، جرى العمل بجدٍ واجتهادٍ لترجمة هذه الفكرة لتصبح واقعاً. يمكننا الحديث، اليوم، عن صرحٍ استثنائي، في مجال التعليم التقني المهني، ينسجم مع التوجهات العلمية الحديثة، وفقاً لإستراتيجية الحكومة الفلسطينية، في تعزيز التوجه نحو التعليم التقني والمهني.

إننا في هذا الصرح، سنعمل بإخلاص، وعلى الدوام، دون كللٍ أو ملل، لرفدِ سوقِ العمل بخريجين ذوي مهارات احترافية متقدمة، في مجالاتٍ واسعة، من خلالِ تعليم حديث بأنماطٍ ذكية. كما تم إقامة مبانٍ عصرية بكافةِ تفاصيلها، وتجهيزها بأحدثِ الوسائل التكنولوجية، والمختبرات، التي تلائم التخصصات، إلى جانبِ المرافق التي تُعنى باحتياجات الطلبة، والطاقميْن الأكاديمي والإداري.

الكليةُ الذكية للتعليم الحديث، تؤمن بأن الاستثمار الأعظم سيكون في الكادرِ البشري، لذلك عملنا على استقطاب مجموعةٍ من المتخصصين أصحاب الكفاءة العالية، ليكونوا على تماسٍ مباشرٍ مع الطلبة في تقديمِ خلاصة خبراتهم، العملية والنظرية، في إطار المحاضرات لشتى البرامج.

لقد اختيرت التخصصات المطروحة لدينا، بعنايةٍ فائقة، بناءً على احتياجات سوق العمل، من منطلق حرصنا على المساهمةِ بالحد من نسبةِ البطالة الناجمة عن محدودية السوق المحلي، وبالتالي ستكون الدراسة في الكلية الذكية للتعليم الحديث، قائماً على أساسيْن: "طرحُ البرامج التي يتطلبها السوق الفلسطيني عبر التشبيك المستمر مع القطاع الخاص والمؤسسات، وتقديم المناهج التعليمية، العلمية والنظرية، التي تقلل الفجوة بين المهارات المطلوبة للعمل وما يمتلكه الخريج أساساً".

بالإضافةِ إلى ذلك، تؤمن الكلية، بضرورة تهيئة الخرّيجين لاكتساب ثقافة العمل الذاتي، وريادة الأعمال، ولتحقيق المبتغى، تم تطوير خطط دراسية تدعم التوجه بالتزامن مع جهود طاقم هذه المؤسسة التعليمية، للتشبيك مع مؤسسات التمويل، لتعبيدِ الطريق أمام خريجينا لبدء مشاريعهم الخاصة.

وأخيراً، إننا ننظرُ للكليةِ الذكية للتعليمِ الحديث، كجسمٍ أساسي، ومكوّن هام من مكونات الاقتصاد الوطني، وكنقطة التقاء بين الكوادر المتميزة، والسوق الفلسطيني، وطلبة العلم، الذين يبحثون عن مهاراتٍ حقيقية تفتح لهم آفاق العمل غير المحدود.

أهلاً بكم في بيتكم التكنولوجي.. أهلاً بكم في الكلية الذكية للتعليم الحديث

والله ولي التوفيق