لأننا نحاكي التميز والاختلاف، قمنا باختيار تخصصات حديثة بناءً على حاجةِ سوق العمل، فبعد الدراسة في الكلية الذكية للتعليم الحديث، يصبح المجال مفتوحاً أمامَ الطالب لانتقاء مكانِ العمل الأنسب لرؤيته وتطلعاته، ويقفز بثقةٍ تامة عن المزاحمة على الوظائف التقليدية التي يتنازع ويتسابق عليها الآلاف سنوياً.
ترتكز الكلية الذكية للتعليم الحديث على دمج الأساليب النظرية والعملية في آنٍ واحد، للارتقاء بنظام تعليمي مميز، يؤهل الطلبة للانخراط في سوق العمل مباشرة.
سيكون البرنامج بمثابة مصنع للأفكار الإبداعية، والأساليب الفريدة في مجالي التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي، ونظراً لأن جيش من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي يغزون العالم، فإنه بات في احتياجٍ متزايدٍ، وبسرعةٍ قياسية إلى خبراء مبدعين، لديهم القدرة على قيادة هذا العالم الافتراضي والاستفادة منه، ليجعل المختصين منه عالماً حقيقياً يخدم زبائن الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء.
لماذا الكلية الذكية للتعليم الحديث؟
توفر الكلية الذكية للتعليم الحديث برنامجا لتأهيل كفاءات مهنية ذات قدرة عالية في مجالات التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي، حيث تمكن الطالب من التالي:
- الحصول على الأسس العلمية والعملية الأساسية، لإدارة وتنفيذ الحملات التسويقية عبر قنوات التسويق الإلكتروني المختلفة (المواقع الإلكترونية، مواقع التواصل الاجتماعي، ومحركات البحث....).
- استخدام أدوات ومعدات على مستوى عالمي، حيث أن مبنى الكلية مجهز بمختبرات حاسوب بمواصفات هي الأحدث على الإطلاق ومختبرات "جرافيكس ماك".
- توفر الكلية بيئة تعليمية ذكية وحديثة لتمكين وتعزيز قدرات الطلاب.
- تعمل الكلية الذكية على تقوية فهم الطالب لتأثير التسويق الرقمي على استراتيجيات المؤسسة ونجاحها، من خلال ورشات عمل تعقدها الكلية، بالإضافة إلى تدريبات ميدانية داخل المؤسسات للتعرف على المنتجات وآلية تسويقها إلكترونياً.
- تتميز الكلية الذكية للتعليم الحديث في تخصص التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي، أنها مزجت بين إدارة وتخطيط التسويق، إلى جانبِ بناء المحتوى الإعلامي لمنصات التواصل الاجتماعي، كما أنها وبناءً على دراسة الاحتياج الحقيقي، عملت على دمج تخصص التصميم الجرافيكي مع التصميم الحركي، حتّى يصبح خريجينا متكاملين وملبين لاحتياجات سوق العمل الحقيقية.
- عملت الكلية الذكية على عقدِ شراكات مع جامعات وكليات ومؤسسات عالمية ومحلية بهدف توظيف وتدريب واستكمال الدراسة "التجسير" لطلبة الكلية الذكية للتعليم الحديث.
ميزات التخصص
تهدف الكلية الذكية إلى تخريج خبراء في تخصص التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي، من خلال تزويد الطالب بما يلي:
- القدرة على تصميم المواقع الإلكترونية وإدارتها والتسويق من خلالها.
- دراسة وتحليل بيئة الأعمال في سوق العمل وإدارة العلاقات للزبائن والشركات إلكترونياً.
- إدارة الحملات الإعلانية الإلكترونية.
- تعلم بعض اللغات الجديدة ليستطيع تصفح المواقع العالمية، والمختصة في مجال التسويق الرقمي للاستفادة منها محلياً.
- التصميم الجرافيكي والحركي وبناء المحتوى بطريقة مهنية فعالة.
الدبلوم المتوسط في تخصص التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي، يدرَّس في الكلية الذكية للتعليم الحديث على مدى سنتيْن، ويزود الطالب بالمعرفة والمهارة، ليصبح قادراً على غزو العالم الافتراضي وقيادته والاستفادة منه.
ماذا يقدم التخصص للطالب بالإضافة إلى التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي؟
- إمكانية استكمال دراسته والتجسير للحصول على درجة البكالوريوس في نفس التخصص.
- القدرة على إنشاء المشاريع الخاصة والقيام بالأعمال الحرة.
- مهارات شخصية ومهارات تواصل جيدة، بالإضافة إلى اللغات
- القدرة على العمل في فرق متعددة المهام.
- زيادة فرص العمل للخريجين حيث سيكون الخريج قادراً على تجميع المعرفة النظرية، والعملية لإجراء تقييم نقدي ومعالجة قضايا التسويق المعقدة.
- مرونة في ساعات العمل.
عدد ساعات البرنامج 76 ساعةً أكاديمية مقسٍمة على سنتيْن
في الختام، إن الكلية الذكية للتعليم الحديث، سعت لإيجاد تخصصات فريدة ومميزة من خلال دراسة سوق العمل واحتياجاته، ليتغلَّب الخرّيج على مُعضلة البطالة، ويشق طريقه نحو بناء مستقبله، ووفرت للطلبة كل سبلِ النجاح، من طاقمٍ أكاديمي متخصص، ونظام تعليمي مبتكر يدمج بين الأساليب النظرية والعملية في آن واحد، ومعدّات على أحدثِ طراز، وقاعات تكنولوجية تحاكي التميز والاختلاف، وأماكن للترفيه.